postimage

jeudi 1 mars 2018

فوز تاريخي للاتحاد العام لطلبة تونس بانتخابات المجالس العلمية



حقق الاتحاد العام لطلبة تونس فوزا تاريخيا في انتخابات المجالس العلمية والتي اسدل عنها الستار اليوم وتؤكد النتائج الاولية الفارق الكبير الذي حققه الاتحاد مقارنة بالقائمات المنافسة على مستوى عدد المقاعد ونسب تصويت الطلبة 
فاز الاتحاد العام لطلبة تونس بثلاث مقاعد بكلية العلوم بنزرت وقد شهدت الانتخابات احداث عنف تسبب بها شباب حركة النهضة الذين تكبدوا هزيمة قاسية كما فاز الاتحاد بكل من كلية الحقوق والعلوم السياسية وكلية العلوم القانونية وكلية العلوم الانسانية 9 افريل 
 واداب منوبة واغلب الاجزاء الجامعية بالعاصمة
فاز الاتحاد العام لطلبة تونس ب 24 مقعدا بالاجزاء الجامعية بقابسكما حصد جميع مقاعد ولايتي القصرين والكاف وجندوبة وباجة وسيدي بوزيد التي حصد جميع مقاعدها عدا مقعد وحيد 
كما حقق الاتحاد فوزا تاريخيا بولاية صفاقس وسوة والقيروان وقفصة وسليانة ونابل 
وباحتساب العدد الاجمالي للمقاعد فقد فاز الاتحاد ب 342 مقعدا علما وان 63 مقعدا قد تحصل عليها الاتحاد اليا وذلك لغياب المنافس وبذلك تكون النتيجة النهائية 65’ فاصل 5 بالمائة 
وبهذه المناسبة تتقدم القايدة الوطنية الطلابية الى كافة الرفاق والاخوة باحر التهاني وتهنئ عموم الطلبة بتصويتهم المكثف وتعدهم بالعمل الدائم والوقوف الى جانب قضاياهم كما عودناهم دائما 

للاتصال ومزيد من المعلومات 
هيئة الاعلام 
اشرف سعد 21938204
محمد امين بن دخيل 25375773 

jeudi 22 février 2018

حوار مع الناطق الرسمي باسم الشباب التقدمي الراديكالي


اجرى موقع الاتحاد العام لطلبة تونس حوارا مع السيد "اشرف سعد" الناطق الرسمي باسم الشباب التقدمي الراديكالي بمناسبة الاعلان التاسيسي عن هذا الفصيل الطلابي يوم 20 فيفري 2018 وفيما يلي نصه  

لو تعرفون بداية التنظيم الطلابي "الشباب التقدمي الراديكالي "؟
كما ذكرتم في سؤالكم هو تنظيم طلابي بالأساس أردناه تقدميا كعنوان يحدد تموقعنا صلب الحركة الطلابية فهذه الأخيرة عموما تشمل تيارات وتوجهات تقدمية وأخرى رجعية تسير في ركاب السلطة وهي معادية لمصالح الطلبة حتى وان تظاهرت بعكس ذلك وبالتالي فنحن ننتمي الى عموم الحركة الطلابية المؤمنة بالدفاع عن مصالح الطلبة في مواجهة خيارات السلطة ومنحازون بلا مواربة إلى أبناء شعبنا وحقهم في التعليم العمومي المجاني والذي يضمن لهم تكوينا عاليا يضمن حقهم في الشغل. كما أردناه راديكاليا بمعنى التجذر في أدبيات وتوجهات الحركة الطلابية وارثها سواء على المستوى القطري او القومي او العالمي .
يشير البعض الى أنكم تطرحون انفسكم بديلا عن الاتحاد العام لطلبة تونس فكيف تجيبون ؟
على النقيض تماما ومحدثكم عضو وطني في القيادة الطلابية الوطنية للاتحاد العام لطلبة تونس ونحن فصيل يعتبر الاتحاد هو الناطق الرسمي الشرعي والوحيد باسم الطلبة التونسيين وهو المدافع عن مصالحهم بل ويدافع عن حقوق الطلبة الأجانب الدارسين ببلادنا باعتباره يكفل لهم حق الانخراط صلبه ولا يخفى على احد أننا مارسنا ولا زلنا العمل النقابي صلبه قبل الإعلان عن تأسيس الشباب التقدمي الراديكالي وحملنا رايته في الساحات الجامعية وانتخابات المجالس العلمية وموقفنا هذا ثابت لا يتغير
لكنكم وجهتم نقدا حادا للأطراف الناشطة صلب الاتحاد العام لطلبة تونس فما هو موقفكم منها وكيف ستتعاملون معها ؟
نحن نتعامل بروح رفاقية مع جميع مكونات الاتحاد العام لطلبة تونس سواء الكلاسيكية منها او تلك التي نشأت بعد 14 جانفي 2011 ولا ندعي توزيع صكوك النضال ولا نحتكره ومستعدون دائما للعمل المشترك مؤكدين دوما على ضرورة بناء جبهة طلابية تقدمية تشكل إسنادا لعمل المنظمة ولكن لا ينفي هذا حقنا في النقد وإبداء رأينا وتقييمنا لأداء هذه الأطراف وعلى الجميع ان يفهم اننا لانعادي احدا ومنطلقنا في ذلك هو دفع النقاش والبحث عن كل مشترك وتطوير آليات العمل النقابي والسياسي داخل الجامعة وفقا لآليات الصراع الديمقراطي الذي يحتكم إلى البرامج والحجة وتوحيد الممارسة الميدانية بعيدا عن لغة العنف والتخوين
هل نفهم أن الوضع الراهن يتسم بتوتر العلاقة بين مختلف الأطراف ؟
نعم بل واسمح لنفسي بالقول بآن عديد الأطراف والتي يفترض أنها ديمقراطية وتقدمية تخوض معارك وجود ضد بعضها البعض وتأكد لدينا في أكثر من مناسبة أن تيارات وتنظيمات أنبنى وجودها على نفي الأخر وتتمحور عملية الاستقطاب والتاطير عندها على التجييش والتحريض وتقتصر دعايتها على مهاجمة الاخرين وهو سلوك يدل على حالة من عدم النضج ويعكس أمراض البرجوازية الصغرى التي تحاول احتكار الفعل النضالي دون أن تمارسه ونحن إذ نورد ذلك فاننا نؤكد على ضرورة التجاوز والانطلاق من قناعة يجب أن تترسخ لدى الجميع بان الاتحاد العام لطلبة تونس منظمة ديمقراطية قادرة على استيعاب الجميع وان شراسة الهجمة التي تستهدف مكتسبات الجامعة تتطلب توحيد الممارسة الميدانية ووضع برنامج عمل مشترك يساهم الجميع في صياغته وبلورته دون إقصاء او تأمر في الغرف الضيقة
ماهي الأسباب برأيكم التي تقف وراء تراجع أداء مكونات الاتحاد العام لطلبة تونس ؟
الانقسام ليس حالة طارئة فمنذ المؤتمر 18 خارق للعادة والصراعات السياسية تنعكس سلبا على المكتب التنفيذي للاتحاد العام لطلبة تونس وطبيعة تركيبته وادائه وهو يتأثر بالصراع داخل التيار الواحد وحتى بين مختلف التيارات والفصائل وان كنا لا ننكر دور الفصائل والتنظيمات السياسية والنقابية في الحفاظ على المنظمة إزاء القمع فإنها عرقلت مسار بناء منظمة تقوم على العمل المؤسساتي لا على المحاصصة ومنطق القسمة وقد شكل القمع والاستبداد دافعا قويا للجم الصراع بين مختلف الأطراف والذهاب بها نحو التلاقي وخوض المعارك المشتركة في أكثر من مناسبة وللأسف فالجميع تقريبا لم يكن بحجم المسؤولية بعد 14 جانفي وتحولت مساحة الحرية والديمقراطية إلى كابوس بعد ان أمعن الجميع في عقد المؤتمرات الصورية وتحول الإعلام والتقاط الصور مع هذا المسئول او ذاك إلى مصدر للشرعية بدلا عن إرادة القواعد الطلابية

في رأيكم ماهي أهم التحديات التي تعيشها الجامعة التونسية اليوم ؟
كثيرة هي التحديات والمشاكل التي تعيشها الجامعة التونسية ولعل أبرزها هجرة الأساتذة الجامعيين نحو بلدان الخليج حيث يجدون ظروفا افضل للعمل وأجورا عالية وفرصا أفضل للبحث وهو ما خلق حالة شغور في تدريس عديد المواد وفي مقابل ذلك لم تكتفي وزارة التعليم العالي بالاستمرار في سياسة تجاهل مطالب الأساتذة بل وامعنت في تهميشهم وتشغيل الكثيرين عبر عقود لا تتجاوز مدتها سنة واحد وبأجور زهيدة كما تورط عديد الوزراء في صفقات مشبوهة مع مؤسسات التعليم الخاص وتراجع ملحوظ في إسداء الخدمات الجامعية إلى جانب المشاكل المعتادة كالنقل والسكن وقيمة الشهائد العلمية وغيرها مما لا يسمح المجال بالاستفاضة فيه
وزارة التعليم العالي أعلنت عن مشروع لإصلاح التعليم العالي وعقدت مؤتمرا شاركت فيه مختلف الأطراف من ممثلي طلبة وأساتذة ألا ترون ذلك مؤشرا ايجابيا ؟
ما تقدمه وزارة التعليم العالي كمشروع لإصلاح التعليم عملية مغالطة فصحناها في أكثر من مناسبة فهذا المشروع انطلق تطبيقه منذ سنة 1998 باشراف من البنك الدولي وكل تفاصيل التطبيق موجودة على موقعه إضافة الى كونه ممول من قبله تحت عنوان اسناد اصلاح التعليم العالي بتونس وتمتد عملية الاصلاح الى حدود سنة 2015 غير انها تعثرت خاصة بعد 14 جانفي وحالة المد الثوري ويكفي الاطلاع على موقع البنك الدولي لاكتشاف زيف ما تطرحه وزارة التعليم العالي اما المؤتمرات والندوات التي عقدت فهي مجرد ديكور للتسويق و الاطراف التي شاركت قد تم اختيارها بعناية لتقوم بعملية التزكية مقابل دعمها للانتصاب ناطقة باسم الطلبة ويهمنا ان نذكر بمقاطعة الجامعة العامة للتعليم العالي للمؤتمر الاخير
كلمة الختام :
إن الشباب التقدمي الراديكالي تجربة مفتوحة على كل الطاقات التقدمية دون انغلاق إيديولوجي وهي تجربة نريدها نموذجية في قدرتها على إيجاد أوسع مشترك بين المناضلين للنهوض بالممارسة العملية والميدانية وتجاوز حالة الجدل الإيديولوجي العقيم المغرق في البحث عن التفاصيل الخلافية المجردة والقناعة راسخة لدى المؤسسين بان الديمقراطية هي الآلية الأنسب لبناء تنظيم قوي ومتماسك الجميع فيه شركاء ومن هنا فاني أوجه الدعوة للانخراط والعمل تحت راية الشباب التقدمي الراديكالي 

dimanche 18 février 2018

ادارة كلية الاداب برقادة تحاول تصفية مناضلي الاتحاد



سبق وان تعرض المنسق الوطني للقيادة الطلابية الى الطرد التعسفي بعد مجلس تاديب صوري وفقا لشكاوى كيدية مما حرمه من استكمال شهادة الماجيستير ورغم المراسلات والتوضيحات التي تكشف مجمل الخروقات فقد تواصلت عملية الاستهداف ومحاولات التصفية الى درجة التهديد بالسجن في حال دخوله ولاية القيروان 
ورفضا لاستمرار سياسة تجريم العمل النقابي فقد اتخذا كل من شاكر الصالحي ومحمد الجلاصي قرار بخوض اعتصام وتحركات بكلية الاداب رقادة انتهت بتوقيع محضر اتفاق  اكد خلالها العميد على تبنيه للمطالب ودفاعه عنها وتعهدت الاطراف المتداخلة بحل جميع المشاكل العالقة بالكلية والنهوض بها من الاوضاع المزرية التي الت اليها غير ان الادارة سريعا ما تنكرت للاتفاق وشنت حملة في محاولة لتاليب الراي العام  الطلابي ونقابة الموظفين والعملة واتهام الرفاق بتعطيل سير العمل بالكلية والتهديد بتقديم قضايا عدلية ضدهم 
ان القيادة الوطنية الطلابية تعبر ان ادانتها الشديدة للحملة الممنهجة ضد مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس كما تدعو عموم مناضلي المنظمة الى تقديم الدعم الكامل الى رفاقهم واسناد نضالهم المشروع   


mercredi 3 janvier 2018

القيادة الوطنية الطلابية ترفض الحكم الصادر بحق الناشطين منجي الجديدي وعبد الرزاق الخزري




 تواصل الاعتداء على الحريات وتلفيق التهم

اصدرت محكمة جندوبة حكمها في حق الناشطين منجي الجديدي وعبد الرزاق الخزري والقاضي بسجنهما لستة اشهر مع خطية مالية قدرها خمسة الاف دينار خلافا لمجمل التوقعات خاصة ما صرح به محاموا الناشطين كون ملف الاتهامات ملفق ومفرغ من الادلة والبراهين وطبيعة القضية نفسها باعتبارها سياسية صرفة وترتكز على منطق تصفية الحسابات ومحاولات تطويع القضاء لضرب النشطاء الاجتماعيين وتكميم الافواه
ان الاتحاد العام لطلبة تونس والذي فضح منذ البداية طبيعة المحاكمة وانطلاقا من كون منجي الجديدي وعبد الرزاق الخزري من قدماء المنظمة وناشطيها يعبر عن :
رفضه لقرار المحكمة واعتباره تعبير واضح لعودة سياسة التعليمات وتطويع القضاء
مطالبته هيئة الدفاع باستئناف الحكم
رفضه صمت المنظمات والجمعيات الحقوقية ازاء المظلمة التي يتعرض لها الرفاق
ان المحاكمة المعدة احكامها سلفا تكشف طبيعة القائمين على شؤون الحكم في تونس باعتبارهم معادون للديمقراطية والحريات العامة وينزعون لتاسيس حكم ديكتاتوري استبدادي يقمع فيه حق التعبير والنشاط وتلفق فيه التهم وتجهز الاحكام خارج قاعة المحكمة وهي ظاهرة خطيرة ننبه الجميع الى ضرورة العمل على وقفها والتصدي لمختلف اشكالها


عن القيادة الوطنية الطلابية
اشرف سعد

jeudi 7 décembre 2017

بيان القيادة الطلابية الوطنية : اما فلسطين واما النار جيلا بعد جيل



 عاشت امتنا العربية والعالم   
 مساء امس  على وقع خطاب ترامب رئيس اعتى الدول الامبريالية والمجرمة في حق الشعوب وقد اقر فيه نقل سفارة بلاده الى القدس واعتبارها عاصمة للكيان  في استهتار واضح حتى بحلفائه من دعاة السلام واتباع نهج التفاوض بديلا عن الكفاح المسلح وقد اهانهم بذلك رغم ما قدموه من جليل الخدمات للكيان الصهيوني كما ياتي في سياق متسلسل لتفتيت وتخريب الاوطان وأخرها المؤامرة على الجمهورية العربية السورية  لتظهر بهذه الخطوة مدى العلاقة الجامعة بين الامبريالية المتوحشة والصهيونية الارهابية الرامية لضرب كل القوانين الدولية عرض حائط و في تعدي واضح على كل المواثيق الدولية الضامن لحق الشعوب لتقرير مصيرها كما ان هذه  الخطوة كشفت حقيقة الانظمة العربية الحاكمة المتمترسة  في خندق التبعية والعمالة لأمريكا وحلفائها
ان بلادنا التي قدمت عشرات الفدائيين والمقاتلين منهم من استشهد ومنهم من لايزال يمثل شاهدا حيا على تلاحم النضال العربي وبوصلته فلسطين ملزمة اليوم خاصة على صعيد العمل الشعبي الى تقديم كل الممكن وعلى جميع المستويات واننا في الاتحاد العام لطلبة تونس نعبر عن

مساندتنا للقضية المركزية في كل محطاتها ورفضنا لقرار الادارة الامريكية الذي نعتبره ضوء اخضر لكي يتمادى الكيان الصهيوني في ارهابه وإجرامه في حق الشعب الفلسطيني خاصة والشعب العربي عامة.
تأكيدنا التام ان خيار المقاومة المسلحة يبقى هو الخيار الاستراتيجي والوحيد لحل القضية ولا مجال لما يسمى بباب المفاوضات الملغومة والقاضي بإعطاء الحق لمن لا يستحق
دعوتنا للحكومة التونسية للتحرك دبلوماسيا لإدانة هذا القرار ونقضه باعتباره مخالف لمواثيق الامم المتحدة وتقديم موقف واضح ونهائي من التطبيع مع الكيان
دعوتنا لمقاطعة المنتجات الامريكية  بالوطن العربي دعما لخيار المقاومة ومنع التطبيع ورفضا للقرار الاخير
الدعوة الى مزيد التظاهر والاحتجاج بمختلف اشكاله والتشهير بكل من تسول له نفسه السخرية من القضية الفلسطينية كما فعل بعض النشطاء الفايسبوك وكل دعاة الاستسلام كذلك المتبجحين بالتفوق التكنولوجي للعدو


ختاما يؤكد الاتحاد العام لطلبة تونس على انحياز لكل القضايا العادلة ومعارك التحرر الوطني وعلى رأسها القضية الفلسطينية كما ندعوكافة الاحزاب والتيارات والمنظمات للتحرك وللضغط على الحكومة التونسية لتعديل سياستها الخارجية بما يخدم مصالحنا القومية وقضية فلسطين .

عاشت فلسطين...عاشت نضالات الشعوب  ضد الامبريالية والصهيونية

عن القيادة الوطنية الطلابية
اشرف سعد         
جميع الحقوق محفوضة ل الإتحاد العام لطلبة تونس
عاش الإتحاد العام لطلبة تونس
صمم ب كل من طرف الرفيق : إياد عرفاوي